هي والرجال.. هروبا من
سلبية ومكتئبة.. غرس ال
الحب والزواج من أرزاق
تصرفات خطيبي.. ثقة بال
أحبه وأخجل أن تراه عائ
بعد موافقة الأهل .. رح
غيرة الزوجة.. "ولنسائك
لا أستطيع مع أنني جاهز
العجز الجنسي في المريض
المعاناة الصامتة
أخاف على أخي
الويل للمتكبرين أم رحم
أحلام البنات
زوجة في مهب الريح
إني أغرق وأنهار
تحذير من.. سيكولوجية ا
هل تنمو المشاعر بعد ال
الذات بين أصداء الماضي
العادة السرية عند البن
حرية الاختيار، والخوف
ساعدوني.. حائر في الاخ
النجاح مسألة نسبية.. م
دائم الأكل لأظافري
الفوز بالحسنيين .. الأ
بين القلب ..والجينات ا
تدخين.. عصبية.. وساوس
زوجي خواجة ..محنة المخ
ابني يراهق.. وزوجي غائ
بين الميل والحب.. فرق
وساوس في العقيدة وأشيا
الويل للمتكبرين أم رحم
الصداقة البريئة بين ال
حكاية كل يوم ـ 2
الزوجة طبيبة ودواءً
البصر وغض البصر
هل الدنيا كلها مشاكل؟؟
مثل باقي البشر
الجنس الثالث
سياسة الخط المستقيم
الصداقة والحب في الله
الحب الإلكتروني: حقيقة
علموا أولادكم الجنس
زواج الخليجي بغير الخل
صديقتي طيبة أم متسلطة؟
الجنس بالمراسلة
الكبر والغرور
لواط المراهقين
الخيوط المتشابكة .. نف
الكبريت يشتعل مرة واح
توابع الزنا
شكرًا على شكر .. هذه ا
الزواج من ثانية.. وسيك
عالم الرجولة يرحب بك
ضعف الإرادة.. أخرج آدم
               
S   - سوريا الاسم
الكبر والغرور العنوان
علاقات اجتماعية عامة الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما علاج الكبر والغرور؟
وجزاكم الله خيرًا
المشكلة
د.أحمد عبد الله اسم الخبير
الحل
كنت أريد أن أعرف تصورك للكبر والغرور، ومواقف ومشاعر تتحرك في صدرك تجاه الآخرين؛ لنتحدث كما أحب دائمًا عن شيء محدد، وحالة بعينها، أما الأسئلة العامة فلن تظفر إلا بإجابات عامة.
فالكبر والغرور هو بطر الحق، وغمط الناس هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم. فحين يتصور أحد أنه ينطق بالحق المطلق، أو أنه فوق الحق، ويكون سبيله المتكرر التقليل من شأن الناس وأعمالهم متصورًا أنه حين يقلل منهم يزداد، وحين ينال منهم يتحقق ـ فهذا هو عين الكبر والغرور، وعلاج هذا أن ينظر بتأمل إلى نفسه وعيوبها – ولا يخلو إنسان من عيوب – وينظر بإنصاف إلى الآخرين، وصفاتهم الطيبة، ينظر إلى النقص فيه فهو إنسان محدود: علمه محدود، وإدراكه محدود، وعمره محدود.
وهو إنسان من مادة تبلى وتمرض، فإن كان جميلاً فلن يبقى هكذا أبدًا، وإن كان صحيحًا فلن يكون كذلك دائمًا، وإن صفت له حياته فغدًا تتكدر، وإن ابتسم له الدهر حينًا فلن يكون من الخالدين.
كل ابن آدم خطاء، وكلهم أصلهم نطفة، ومصيرهم جيفة، وبين هذا وذاك يحمل في جسده النخامة والخبث من إفرازات الجسم، وفضلات الطعام … إلخ.
ليس الإنسان إلهًا، ولا نصف إله، بل هو ليس شمسًا تدور حولها الكواكب، وليس قمرًا يستضيء به الناس، ويكتبون في جماله شعر الغزل، إذا غرته قوته فالثور أقوى، وإن غره جماله ففي الكون من صور الجمال ما هو أبهى، وإن غره ماله فقد كان "قارون" أغنى فخسف الله به وبداره الأرض في لحظة.
الكبر طريق بائس يبدأ بالكبر على الناس، وينتهي بالكبر على الله سبحانه، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.
لأن هذه الذرة حتمًا ستفسد عليه عبادته، وعلاقته مع الله والناس.
فلينظر من يريد العلاج إلى ضعفه ونقصه ومحدوديته، وليتأمل في حكمة الله وقدرته وعظمته، وكونه الواسع الزاخر؛ فيعلم أنه لا يساوي شيئًا إلا بالتقوى والعمل الصالح؛ فعندها يحبه الله فينادي: يا جبريل، إني أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل، وينادي (جبريل) في أهل السماء: يا أهل السماء، إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.
أما المغرور المتكبر فينتفخ هواءً فاسدًا، ويضل فينحدر حتى يصبح –عند الله- أقل من البهائم وقد قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما معناه: ما زال الناس يعصون ربهم ولا يستغفرونه حتى يمنع عنهم القطر، ولولا البهائم لم يمطروا. والله أعلم

** اضف تعليقق///


الصفحه الرئيسيه | وقع دفتر الزوار | شاهد دفتر الزوار
 
الأسم الأول
اسم المشكلة
لبريد الاٍلكتروني

*اذا لم تريد كتابة اميلك فكتب كلمة tabebalzman

التعليق
 
 


 
 

الصفحه الرئيسيه | وقع دفتر الزوار | شاهد دفتر الزوار