أنا بنت عمري 20 عاما.. أدرس بالجامعة.. اجتماعية وأحب الصحبة.. ولي صديقات كثيرات وأنا نشأتي دينية والحمد لله حتى أني حرصت على أن أكون في جامعة بنات فقط لعدم الاختلاط. ومشكلتي تتمثل في صديقه حميمة لي.. حيث تعرفت عليها وأنا في السنة الأولى من الجامعة أي منذ 3 سنوات.. وكانت طريقة تعرفها بي غريبة، حيث إني والحمد لله محط أنظار الكثير من الصديقات، ويتمنين أن يكن مثلي، حيث إني متفوقة وجميلة ومشهورة كما يقولون..
أما عن طريقة التعارف فكانت أني لقيتها يوما تبحث عني واستغربت لأني لم أكن صادقتها أو اعتدت منها على ذلك.. فقالت لي إنها تبحث عني لأنها تحبني وتغار علي من أي صديقة لي وبالفعل أذهلني ذلك.. وأذهلتني بطريقتها التي أحسست منها أنها تشع حبا وشعرت أني وجدت ما أبحث عنه وإن كنت وقتها ساذجة شيئا ما وقالت إنها تغار علي فقطعت علاقتي بأصدقائي على أساس أنا وهي نكون شيئا واحدًا لا نفترق.
شعرت بشيء غريب لم أكن أعرفه وقتها ثم جاءت السنة التالية فسكننا في شقة واحدة "سكن بنات بجانب الجامعة"، ولكنها كانت البداية، حيث ارتبطت بها جنسيا وفعلا كانت تسيطر على تفكيري وإرادتي وأنا غافلة لا أدري ماذا يحدث لي.. كنت أنام بجانبها في فراش واحد.. وكان نظام السكن كل واحدة أو اثنتين في حجرة.. فكانت تمسك بيدي ونحن نائمتين.. كانت تغازلني.. والغريب أني انقدت لها وكنت مسلوبة الإرادة.. وكنت أبادلها.. حيث وصل بنا الأمر أننا لا نفترق أبدا.. كنا ننام متعانقتين.. كنا نقبل بعضنا في أماكن لا تصلح إلا بين الأزواج.. في فمي مثلا..
كنت أشعر بلمساتها وأنا مغمضة عيني كانت يداها بالفعل تثيرني.. ولكني كنت في غاية الضعف.. كنت أفعل معها مثلما تفعل معي.. كنت بعيدة عن إلهي وخلاقي.. كنت في غفلة.. كنت بلا مساندة من أهلي، حيث أفقدتني إرادتي.. وكنت بعيدة عن أمي.. بدأت أتغير بالفعل.. وظللت على هذا الوضع حوالي سنتين.. نتقابل.. ويحدث بيننا أشياء، لكنها والله أبعد ما فيها التقبيل كما ذكرت.
عندما بدأت الإجازة الحالية.. الحمد لله بدأت في العودة إلى ربي، حيث كان لبعدي عن أهلي أثر كبير في انقيادي لها.. عدت أستغفر وأتوب.. ولكن فاجأتني بزيارتها لي منذ عدة أيام.. تخبرني أنها اشتاقت إلي.. وتطلب مني احتضانها حتى أشفقت عليها وشعرت أنها تفتقد الحنان والعطف.. مع أني أشعر أن أسرتها عادية.. بمعنى غير مفككة وغير عنيفة.. لكن للأسف في أقل من لحظات أحس شهوة غريبة وتذكرت ما كان بيننا.. وعدت أفعل.. ولكني الآن والله نادمة.. لا أريد أن أراها حتى لا توقظ بداخلي ما أيقظته برؤيتها.. مع أني أشعر بالحنين.. ولكني لا أريد أن أغضب الله ولكنه الشيطان والشهوة.. ماذا أفعل؟!
وأنا قد خطبت لشاب ولا أستطيع التجاوب معه حيث إنني أحس بالذنب.. وأشعر أني لا أستطيع أن أحب غيرها.. أفيدوني بالله عليكم.
|